للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

Women and the Veil: Challenging Historical and Modern Stereotypes)) - أصله أطروحة دكتوراه- الذي دافعت فيه عن الحجاب, وفكّكت فيه الخطاب الغربي, ونسفت دعاويه المختلقة:

((شاهدتُ سنة١٩٩١م تقريرًا إخباريًا على التلفزيون يظهر النساء التركيات العائدات إلى الحجاب. شعرت بالصدمة والحزن لأجلهن. وقلت في نفسي: ((إنهن مسكينات, لقد غُسِلت أدمغتهن بما تقدمه ثقافتهن.)) لقد كنت أعتقد -ككثير من الأوروبيين- أنّ الإسلام يضطهد النساء, وأنّ الحجاب هو رمز اضطهادهن. تصوّروا إذن المفاجأة التي وقعت لي بعد أربع سنوات وأنا أرى نفسي على مرآة محلّ, مرتديةً لباسًا يماثل تمامًا لباس أولئك النسوة المضطهدات. لقد انطلقت في رحلة روحيّة خلال مرحلة الماجستير؛ كانت نتيجتها بعد أربع سنوات, اعتناقي الإسلام. تضمّنت الرحلة انتقالي من بغض الإسلام إلى احترامه ثم الاهتمام به, إلى قبوله.)) (١)

إنّه الانتقال من التفكير (بخلايا مخدّرة) إلى التفكير (بعقل مبصر) !!

الشبهة الثالثة: الحجاب تزمّت بغيض

((الحجاب تزّمت, وتعصّب, وتكلّف في اللباس, وتضييق على النفس, وإمعان في السير في مضايق الحرج والإعنات..!!)) .. هكذا لسان من يعادون الحجاب.. وينصبون له لواء البغض.. فهل لكلامهم رصيد من صواب..؟ وهل يستحقّ شيئًا من الاعتداد..؟

الجواب:

أولًا/ قد قيل: ((الحكم على الشيء, فرع عن تصوّره)) والحكم على الشيء دون تصوّره؛ باطل محض.. والحكم عليه بتصوّره على غير حقيقته؛ تجانف عن الحقّ!


(١) Katherine Bullock, op. cit., p.xiii

<<  <   >  >>