للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اغتبته (١).

وانظر أخي إلى العاقبة الدنيوية لزلات اللسان.

قال ابن سيرين عيرت رجلاً وقلت: يا مفلس، فأفلست بعد أربعين سنة (٢).

يمنعني من عيب غيري الذي ... أعرفه عندي فوق العيب

عيبي لهم بالظن مني لهم ... ولست من عيبي في ريب

إن كان عيبي غاب عنهم فقد ... أحصى عيوبي عالم الغيب (٣)

قال بعضهم: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس (٤).

أخي الحبيب: هذه نصيحة من الفاروق عمر بن الخطاب. عليكم بذكر الله تعالى فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء (٥).

وبما أن ذكر الناس داء فإن له دواء، أفلا نبحث عنه لنعالج نفوسنا ونبرأ جراح ألسنتنا، ونرفع في الآخرة درجاتنا.


(١) صفة الصفوة (٣/ ٢٤٢).
(٢) صيد الخاطر: (٤٤).
(٣) طبقات الحنابلة (١/ ١٩٠).
(٤) الإحياء (٣/ ١٥٢).
(٥) الإحياء (٣/ ١٥٢).

<<  <   >  >>