للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

عظيمة، وعلم مبنيٌّ على فهم الكتاب والسنة، وعند ذلك عمل الخطوات الحكيمة الآتية:

[١ - عنايته بالتوحيد وتطبيقه:]

من أعظم خطواته الحكيمة أنه بدأ يتعلم التوحيد بأدلته من الكتاب والسنة، وطلب العلم النافع؛ لأنه السلاح الفتاك بهذه الشركيات (١).

[٢ - بدأ بدعوته في عشيرته:]

بعد أن تسلح بسلاح العلم النافع ومعرفة أحوال الناس بدأ بدعوته في عشيرته في بلدة العيينة، وواصل طلب العلم، ورحل في طلبه، ثم رجع إلى حريملاء، وذلك - واللَّه أعلم - سنة ١١٤٠هـ‍لأن والده انتقل إليها سنة ١١٣٩هـ‍وأخذ يسلك طريق الحكمة في إزالة الشركيات في الأقوال، والأفعال، وتوفي والده سنة ١١٥٣هـ‍، فجهر بالدعوة وازداد نشاطه، وجلس للتدريس والإفادة وتقرير العقيدة وتثبيتها في نفوس أهل حريملاء، ونشر شرائع الإسلام وكاتب العلماء والأمراء، فكثر طلابه؛ ولكنه لم يجد قوة السلطان


(١) انظر: بحوث الشيخ محمد بن عبد الوهاب لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ١/ ٢٦٤، ١/ ١٠٤، ١٠٥، والإمام محمد بن عبد الوهاب، سيرته ودعوته لعبد العزيز بن عبد الله ابن باز، ص١٦، ١٨، وعلماء نجد خلال ستة قرون، للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، ١/ ٣١ - ٣٣.

<<  <   >  >>