للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يا آل فهر كيف هذا في الحرم ... وحرمة البيت وأخلاق الكرم

أظلم لا يدفع عني من ظلم

فأمره العباس بن مرداس أن يستنصره بالعباس بن عبد المطلب «١» ففعل، فاستخرج له حقّه وقال:

رعيت لقيس حقّه وذمامه ... وأوليت فيه الرغم من كان راغما

سأمنعه ما دمت حيا وإن أمت ... أحض عليه للتناصر هاشما

فقال ابن قيس لابن عباس «٢» في الإسلام:

أحبكم في الجاهلية والدي ... وفي الدين كنتم عدتي ورجائيا

فصرت بحبي منكم غير مبعد ... لديكم وأصبحت الصديق المصافيا

وآليت لا أنفك أحدو قصيدة ... تمدّ بها بزل الجمال الهواديا «٣»

١٦- وفد زياد الأعجم «٤» على المهلب بن أبي صفرة «٥» وهو يقاتل

<<  <  ج: ص:  >  >>