للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[تلاميذه]

كان للشيخ أثرٌ كبير في إعداد جيلٍ كامل من العلماء الذين ازدان بهم ذلك القرن، فقد صحبه وتلمذ له وتخرَّج به مجموعة كبيرة من الحفَّاظ وغيرهم، نذكر منهم تبعًا لتاريخ وفياتهم:

* الحافظ نور الدين علي (١) بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت ٨٠٧ هـ)، صهر الشيخ، تعرَّف بالشيخ وهو ابن عشر سنين، فخدمه وصحبه حضرًا وسفرًا؛ لذا شاركه في أكثر شيوخه من بعد الخمسين وهلم جرَّا، وتخرَّج به في فنون الحديث.

* الحافظ جمال الدين محمد بن عبد الله بن ظهيرة (ت ٨١٧ هـ)، قال شمس الدين السخاوي (٢): "وتفقَّه ببلده على … والزين العراقي، … والعراقي في الحديث، ورأيت بخطه على نسخة من شرحه للألفية أنه أخذه عنه ما بين قراءة وسماع".

* الحافظ ولي الدين أحمد، ولد المصنِّف (ت ٨٢٦ هـ)، صحب أبيه في بعض رحلاته فأسمعه معه بقراءته أو بقراءة غيره على جُلة شيوخ العصر، ثم سمع عليه بقراءته هو، أو بقراءة غيره، كما ذكره في مواضع عدة من (ذيله) على (ذيل) أبيه على (ذيل العبر).

* المؤرِّخ تقي الدين محمد بن أحمد بن علي الحسني الفاسي المكي (ت ٨٣٢ هـ) (٣)، سمع منه بالقاهرة سنة ٧٩٧ هـ، ثم قرأ عليه (شرحه لألفيته في الحديث)، المسماة: بـ (التبصرة)، وأكمل قراءتها عليه بحثًا وفهمًا في سابع عشر جمادى الآخرة سنة ٨٠٠ هـ، وأذن له شيخه أن يدرِّس ويفيد في علم الحديث (٤).


(١) ترجمته في: ذيل الدرر الكامنة، ص ١٦٠ - ١٦٢.
(٢) الضوء اللامع ٨: ٩٢ - ٩٣.
(٣) ترجم لنفسه في العقد الثمين ١: ٣٣١ - ٣٦٣؛ وذيل التقييد ١: ١٠٠ - ١١٩.
(٤) العقد الثمين ١: ٣٣٤.

<<  <   >  >>