للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يخوضون لجج الفيضانات، ويحملون الغذاء والكساء والدواء للمصابين، وعلماء الإسلام في بيوتهم يتختمون بالذهب ويجلسون في هدوء آمنين, فلما انتهى البلاء واستوت على الجودي لهج الناس المسلمون بالثناء على المبشرين، وثاروا ساخطين على علماء الإسلام, فهل يملك رجل الكنيسة منهج عمل مع الجماعة مثل ما يملك العالم الإسلامي؟

إن الفارق الوحيد هو الإعداد والتربية وذلك هو داء الداعية الإسلامي وواجب معاهد الإسلام في العصر الحديث.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:

"عجبا لأمر المؤمن, إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن, إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له" ١.

وقد تكفل الله لهذا المؤمن أن سيجعل له منزلة ورضوانا ومحبة.


١ مسلم كتاب الزهد والرقائق ج٤ ص٢٢٩٥، راجع السراج المنير ج٢ ص٤٣٠ الفتح الكبير ج٢ ص٢٢٢.

<<  <   >  >>