للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

والعماد عبد الحافظ (١)، وابن دقيق العيد (٢)، وغيرهم كثير (٣).

• تلاميذه:

• ما استقرّ بابن العطار - رحمه الله - المقام في دمشق بعد رحلاته في طلب العلم، قصده الكثيرُ من طلبة العلم للانتفاع بعلمه وحضور مجالسه، كيف لا وقد ورث علمَ شيخه النَّووي - رحمه الله -، وإضافةً إلى ذلك فقد درّس، وتولى مشيخة بعض المدارس العلمية، ودور الحديث، والتي حضرها الكثيرُ من طلبة العلم، وهذا يؤكد أن تلاميذه وأتباعه كُثر، وممن سمع منه: كمال الدين ابن الزملكاني (٤)، وشمس الدين ابن


= والمزي وغيرهم، توفي سنة اثنتين وتسعين وستمئة.
انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (٨/ ٥٦)، وشذرات الذهب (٥/ ٤٢٠).
(١) هو عبد الحافظ بن بدران بن شبل، الزاهد المسند، أبو محمَّد عماد الدين النابلسي المقدسي شيخ نابلس، قدم دمشق وسمع من موسى بن عبد القادر وابن راجح وزين الأمناء وغيرهم، وسمع منه ابن العطار والبرزالي وشمس الدين بن مسلم وغيرهم. توفي سنة ثمان وتسعين وستمئة.
انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (١٨/ ٥٧)، وشذرات الذهب (٥/ ٤٤٢).
(٢) هو محمَّد بن علي بن وهب بن مطيع، ابن دقيق العيد تقي الدين، الإِمام العلامة شيخ الإِسلام، أحد الأعلام، سمع من ابن المقير والسبط وابن عبد الدائم وغيرهم، صاحب التصانيف البديعة كالإلمام ونحوها، كان إماماً متفنناً محدثاً فقيهاً أصولياً أديباً، توفي سنة اثنتين وسبعمئة.
انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (٤/ ١٩٣)، والدرر الكامنة لابن حجر (٤/ ٢١٠).
(٣) انظر: أعيان العصر وأعوان النصر (٣/ ٢٤٦)، والدارس في تاريخ المدارس (١/ ٦٩ - ٧٠).
(٤) هو محمَّد بن علي بن عبد الواحد، كمال الدين ابن الزملكاني الأنصاري السماكي الدمشقي، كبير الشافعية في عصره، سمع من ابن علان والفخر علي وابن الواسطي. توفي سنة سبع وعشرين وسبعمئة.
انظر: الوافي بالوفيات للصفدي (٤/ ٢١٤)، وفوات الوفيات لابن شاكر الكتبي (٤/ ٧).

<<  <   >  >>