للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَاد {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (١٨)} [هود: ١٨]».

رواه مسلم في الصحيح (١)، عن محمد بن بشار.

(٣٦٢) أخبرنا أبو الحَسَن عَلِيُّ بنُ أَحمدَ بن عَبْدَانَ، أخبرنا أحمد بن عُبَيد الصَّفَّار، حدثنا محمد بن يُونُس، حدثنا عُبَيد اللهِ بن مُوسَى العَبْسِي، أخبرنا إِسْرِائِيلُ، عن السُّدِّي، عن أَبِيِه، عن أبي هريرة، عن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [الإسراء: ٧١] قال:

«يُدْعَى أَحَدُهُم فَيُعْطَى كِتَابَه بِيَمِينِهِ، ويُزَادُ في جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا، ويُبَيَّضُ وَجْهُهُ، ويُجْعَلُ عَلى رَأْسِهِ تَاجٌ مِن لُؤْلُؤٍ يَتَلَأْلَأ، فَيَنطَلِق إِلى أَصْحَابِه، فَإِذَا نَظَرُوا إِليه قالوا: الَّلهُم ائْتِنَا بِهَذَا، وبَارِك لَنَا في هَذَا، قال: فَيَأتِيهم فَيَقولُ لهم: أَبْشِرُوا؛ فَإِنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِثْلَ هَذا، وأَمَّا الكَافِرُ، فَيُسَوَّدُ وَجْهُهُ، ويُزادُ في جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا، ويُجْعَلُ عَلى رَأْسِهِ تَاجٌ مِن نَارٍ، ثُمَّ يَنظُرُ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَيقولُون: اللهم لا تَأتِنا بِهذَا، فَيَأتِيهم فَيقول: أَبْعَدَكُم اللهُ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنكُم مِثلَ هَذَا» (٢).

(٣٦٣) أخبرنا أبو عبد الله الحَافظُ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم ابن أيوب المَتُّوثِي-ببغداد-، حدثنا يوسفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا عمرُو بنُ مَرْزُوقٍ، أخبرنا سُلَيْمُ بنُ حَيَّان، عن مَرْوَانَ الأَصْفَر، عن أَبي وَائِل، عن ... عبدِ الله قال: «يُعْرَضُ النَّاسُ يَومَ القِيَامَةِ ثَلاثَ عَرْضَاتٍ، فَأَمَّا عَرْضَتَانِ،


(١) صحيح مسلم كما في «تحفة الأشراف» للمزي (٥/ ٤٣٧)، وهو غير موجود في المطبوع من صحيح مسلم.
(٢) أخرجه الترمذي (٣١٣٦)، من طريق عبيد الله بن موسى، به. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، والسدي اسمه: إسماعيل بن عبد الرحمن».

<<  <   >  >>