للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٩٢٣ - وفي سحر السادس من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد ابن الإمام أبي عبد الله، ويقال: أبو المفاخر، محمد بن أبي علي بن أبي نصر النوقاني الشافعي، بمنزله بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعي -رضي الله عنه- ودفن من الغد.

سمع ببغداد من فخر النساء شهدة بنت أحمد ابن الإبري، وأبي المعالي عبد المنعم بن عبد الله الفراوي، وأبي القاسم عبد الرحيم بن إسماعيل الصوفي، وأبي الفتح محمد بن عمر بن محمد الليثي الهروي، وأبي الثناء محمد بن محمد بن هبة الله ابن ⦗٥٢٨⦘ الزيتوني، وأبي الفضل محمد بن الحسن بن محمد بن الحسين المنصوري، وأبي القاسم عبد الله بن حيدر بن أبي القاسم القزويني، وجماعة سواهم. وسمع بزنجان من عمر بن أحمد بن عمر الخطيبي. وقدم مصر وسكن بالقرافة بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعي -رضي الله عنه-.

وحدث. سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: يوم الخميس تاسع ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمس مئة بمشهد علي بطوس. وكان شيخا صالحا حسن السمت مشتغلا بنفسه.

ووالده الإمام أبو المفاخر النوقاني أحد الفضلاء المذكورين وقد تقدم ذكره، وهو منسوب إلى نوقان إحدى مدينتي طوس، وقد خرج من أهلها جماعة كبيرة من العلماء، وهي بضم النون وسكون الواو وبعدها قاف مفتوحة وبعد الألف نون.

ونوقان أيضا: قرية من قرى نيسابور.

وفي الرواة: نوقاني، منسوب إلى نوقات بضم النون وسكون الواو وبعدها قاف مفتوحة وبعد الألف تاء ثالث الحروف، وقال بعضهم: هي بفتح النون، وهي من نواحي سجستان.

<<  <  ج: ص:  >  >>