للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَنْ أهدى وساقَ (١) الهدي مِن الناسِ (٢).

٢٣٦ - عن حفصةَ -زوج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- أنها قالتْ: يا رسولَ الله! ما شأنُ الناس حلُّوا من العُمرةِ، ولم تحلَّ أنتَ من عُمرتِكَ؟ فقال: "إنِّي لبّدتُ رأسي، وقلّدتُ هديي، فلا أَحِلُّ حتى أنحرَ" (٣).

٢٣٧ - عن عِمْران بن حُصين رضي الله عنه قال: نزلتْ آيةُ المتعةِ في كتابِ الله، ففعلنَاها مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. ولم يَنْزلْ قرآنٌ يحرِّمُه، ولم يَنْهَ عنها حتى ماتَ. قال رجلٌ برأيه ما شاءَ (٤).

قال البخاري: يقال إنه عُمر (٥).

- ولمسلم: نزلت آية المتعة -يعني: مُتعة الحج- وأَمَرَنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لم تنزل آيةٌ تنسخُ آيةَ متعة الحجّ. ولم ينه عنها حتى ماتَ (٦).

- ولها بمعناه (٧).


(١) في "أ، ب": "فساق" والمثبت من "الصحيحين".
(٢) رواه البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧).
(٣) رواه البخاري (١٥٦٦)، ومسلم (١٢٢٩).
(٤) رواه البخاري (٤٥١٨).
(٥) لم أجد هذا القول للبخاري، ولعل الحافظ عبد الغني رحمه الله تابع الحميدي في "الجمع بين الصحيحين" (١/ ق ٧٨/ أ) إذ نسب ذلك إلى البخاري. فالله أعلم.
ثم رأيت الحافظ في "الفتح" (٣/ ٤٢٢) قال: "لم أر هذا في شيء من الطرق التي اتصلت لنا من البخاري، لكن نقله الإسماعيلي عن البخاري كذلك، فهو عمدة الحميدي في ذلك".
(٦) رواه مسلم (١٢٢٦) (١٧٢) وزاد: "قال رجل برأيه بعدُ ما شاء".
(٧) رواه البخاري (١٥٧١)، ومسلم (١٢٢٦) (١٧٠) ولفظه -كما عند البخاري-: =

<<  <   >  >>