للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[الحديث الثامن]

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِن مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيحَ للخَيْر مَغَالِيقَ للشَّرِّ، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا مَفاتيحَ للشَّرِّ مَغَالِيقَ للخَير، فطُوبى لمنْ جَعَلَ اللهُ مفاتيحَ الخيرِ على يَدَيه، وَوَيْلٌ لِمنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتيحَ الشرِّ عَلَى يَدَيه"، رواه ابن ماجَهْ (١).

[الحديث التاسع]

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أنَّا الله قَدَّرتُ الخيرَ والشَّرَّ، فَطُوبَى لِمنْ جَعَلْتُ مَفَاتِيحَ الخيرِ عَلَى يَدَيْه، وَوَيلٌ لِمنْ جَعَلتُ مَفَاتيحَ الشَّرِّ على يديه"، رواه الطبراني (٢).


(١) ابن ماجه ١: ٨٦، حديث رقم (٢٣٧). وفيه محمد بن أبي حميد: قال المناوي ٢: ٥٢٨: (ومحمد بن أبي حميد هذا قال في الكاشف: ضعفوه، وقال السخاوي: ابن أبي حميد منكر الحديث، وله شاهد مرسل ضعيف). وهو عند الطيالسي، ص ٢٧٧ (٢٠٨٢) من طريقه كذلك.
* من فوائد الحديث:
قال الحكيم: فالخير مرضاة الله والشر مسخطة، فإذا رضي الله عن عبد فعلامة رضاه: أن يجعله مفتاحًا للخير، فإذا رؤي ذكر الخير برؤيته، وإن حضر حضر الخير معه، والآخر يتقلب في شر ويعمل شرًّا ... فهو مفتاح الشر، فصحبة الأول دواء، والثاني داء. فيض القدير ٢/ ٥٢٨ حديث (٢٤٦٥)، والحكيم هو الترمذي، صاحب نوادر الأصول.
(٢) أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (٨٤)، قال الحافظ في "المجمع" ٣: ١١٥: (رواه الطبراني، وفيه مالك بن يحيى النكري، وهو ضعيف). انتهى. قال في الميزان ٣/ ٤٢٩ (٧٠٣٣): (تكلم فيه ابن حبان وقال البخاري: في حديثه نظر). انتهى.

<<  <   >  >>