للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الحديث السابع والعشرون]

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فرَّج عن أخيه المؤمن كُربة من كرب الدنيا فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله عزَّ وجلّ في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه"، رواه مسلم (١).

[الحديث الثامن والعشرون]

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله عبادًا اختصَّهم بالنِّعَمِ لِمنافع العباد يقرُّها فيهم ما بَذَلوها، فإذا منعوها حوَّلها منهم وجعلها في غيرهم"، رواه أبو نعيم والطبراني (٢).


(١) صحيح مسلم بشرح النووي (٦٧٩٣) ولفظ الحديث عنده: "من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ... "، الحديث.
وباللفظ الذي أورده المصنف رواه القضاعي في مسنده الشهاب برقم (٤٧٦) من حديث أبي هريرة، انظر: فتح الوهاب للغماري ١/ ٣٨٣. ومن حديث ابن عمر رضي الله عنهما عند الشيخين: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ... "، الحديث. البخاري (٢٤٤٢ و ٦٩٥١)، ومسلم (٢٥٨٠). وله طرق وشواهد كثيرة.
* من فوائد الحديث:
قال الإِمام النووي: وهو حديث عظيم جامع لأنواع العلوم والقواعد والآداب، ومعنى "نفس كربة": أزالها. وفيه فضل قضاء حوائج المسلمين، ونفعهم بما تيسر من علم أو معاونة أو إشارة بمصلحة أو نصيحة وغير ذلك. انتهى من شرح مسلم ٨/ ٢٣.
(٢) الحديث في الحلية ١٠/ ٢١٥، وعند الطبراني في الكبير (١٣٣٣٤)، وفي =

<<  <   >  >>