للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وسلم قال: «لَيْسَ اللَّهْوُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ تَأْدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمُلَاعَبَتِهِ امْرَأَتَهُ وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ» (١) .

ومن أحق منك بحسن الخلق وطيب المعشر، ممن تخدمك وتطبخ لك، وتنظف ثوبك، وتفرح بدخولك، وتربي أبناءك، وتقوم بشؤونك طوال حياتك؟! ولنا في رسول الله أسوة حسنة، فقد كان عليه الصلاة والسلام يسابق عائشة (٢) ؛ إدخالاً للسرور على قلبها، ويناديها بيا عائشُ (٣) ؛ تقرباً إلى قلبها، وكان عليه الصلاة والسلام يؤانسها بالحديث ويروي لها بعض القصص، ويشاور زوجاته في بعض الأمور مثلما شاور أم سلمة في صلح الحديبية (٤)


(١) أحمد ١٦٦٦٢، والنسائي ٣٥٢٢، وابن ماجه ٢٨٠١، وانظر السلسلة الصحيحة للألباني ٣١٥
(٢) أبو داود ٢٢١٤
(٣) البخاري ٣٤٨٤، ومسلم ١٦١٩، والنسائي ٣٩٠١، والدارمي ٢٦٩٤
(٤) البخاري ٢٥٢٩، وأحمد ١٨١٥٢، ١٨١٦٦

<<  <   >  >>