للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فصلٌ في بناءِ المَفْعَلِ والمَفْعِلِ

ما لمْ يَكنْ كَسْرٌ لِآتيهِ لَزِمْ ... فمنهُ مَفْعَلٌ بفتحٍ قدْ وُسِمْ

الشرح

فصلٌ في بناءِ المَفْعَلِ والمَفْعِلِ

عقد الناظم هذا الفصل في بناء المفعَل - بفتح العين - والمفعِل - بكسر العين-، الذي يقال له: "المصدر الميمي" لكونه مبدوءاً بميم زائدة.

قال: (ما لمْ يَكنْ كَسْرٌ لِآتيهِ لَزِمْ فمنهُ مَفْعَلٌ بفتحٍ قدْ وُسِمْ) أي: أنّ الفعل الذي لا يجب كسر عين مضارعه كـ "ذهب" فإنه يؤتى بالمفعَل منه بالفتح دالاً على المصدر والمكان والزمان، ويفرَّق بينها بالقرائن، فتقول: "ذهب زيدٌ مذهَباً حسناً - أي: ذهاباً حسناً-، وهذا مذهَبُ زيد - أي: مكان ذهابه- ورمضان مذهَبُ زيد -أي: زمان ذهابه".

وقوله: (لِآتيهِ) أي: لمضارعه.

وقوله: (وُسِمْ) أي: عُلِم.

<<  <   >  >>