للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فصلٌ في بِناءِ الآلةِ

وَلِبِنا الآلةِ مِفْعَلٌ وَرَدْ ... مِفْعَالٌ اوْ مِفْعَلَةٌ لهُ اطَّردْ

وشذَّ ضمٌّ في مُدُقٍّ مُنْصُلِ ... .............................................

الشرح

فصلٌ في بِناءِ الآلةِ

عقد الناظم هذا الفصل للكلام على بناء الآلة من الفعل الذي يُعمل بها، والآلة هي الواسطة بين الفاعل والمفعول.

قال: (وَلِبِنا الآلةِ مِفْعَلٌ وَرَدْ مِفْعَالٌ اوْ مِفْعَلَةٌ) أي: أن الآلة تصاغ من الفعل الذي يُعمل بها على وزن "مِفْعَل"، نحو: "مِخْيَط، مِعْزَف، مِحْلَب، مِبْرَد، مِشْرَط"، أو على وزن "مِفْعَال"، نحو: "مِقْرَاض، مِفتاح، مِسْوَاك، مِسْمَار، مِسْبَار"، أو على وزن "مِفْعَلة"، نحو: مِخَدَّة، مِكْنَسة، مِقْرَعة، مِسْطَرة، مِصفاة".

وقوله: (لهُ اطَّردْ) أي: أن اسم الآلة يأتي من هذه الأوزان الثلاثة قياساً مطرداً. إلا أن هناك أسماء خرجت عن هذا القياس، وأشار إليها الناظم بقوله: (وشذَّ ضمٌّ في مُدُقٍّ) وهو: الآلة التي يُدق بها الأشياء. و (مُنْصُلِ) وهو: من أسماء السيف.

<<  <   >  >>