للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ويحسن قول الآخر:

حق العيادة يومٌ بين يومين ... في جلسةٍ لك مثل اللمح بالعين

لا تحزنن مريضاً في مساءلةٍ ... يكفيك من ذاك تسآلٌ بحرفين

أحسن ما سمعت في البرء بعد الإشراف قول ابن المعتز:

أتاني برءٌ لم أكن فيه طامعاً ... كحل أسيرٍ بعد شد وثاقه

فإن كنت لم أجرع من الموت جرعةً ... فإني مججت الموت بعد مذاقه

أحسن ما سمعت في التهنئة قول المتنبي:

المجد عوفي إذ عوفيت والكرم ... وزال عنك إلى أعدائك الألم

وما أخصك في برءٍ بتهنئةٍ ... إذا سلمت فكل الناس قد سلموا

وقول ابن المعتز في شرب الدواء:

لا زلت في غبطةٍ من الزمن ... لا يرتع السقم منك في البدن

وجال نفع الدواء فيك كما ... يجول ماء الربيع في الغصن

[الباب العشرون في التهاني والتهادي]

أول من هنأ بالعرش عدي بن الرقاع في بعض خلفاء بني أمية:

قمر السماء وشمسها اجتمعا ... بالسعد ما غابا وما طلعا

ما وارب الأستار مثلهما ... فيمن رأيناه فمن سمعا

دام السرور له بها ولها ... وتهنيا طول الحياة معا

وكتب مؤلف الكتاب إلى بعضهم:

قد لبس الدهر حسن زهوته ... مذ زوج المشتري بزهرته

وفي اقتران السعدين ما فيه من ... إشراق وجه العلى ونضرته

فالطرف مستأنسٌ بقرته ... والقلب يطوى على مسرته

<<  <   >  >>