للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أحسن ما قيل في إهداء النعل:

نعل بعثت بها لتلبسها ... قدمٌ لها درجٌ إلى المجد

لو كان يصلح أن يشركها ... خدي جعلت شراكها خدي

وفي إهداء السكين قول جحظة:

أهديت سكيناً إلى سيدٍ ... شرفه الله بآرائه

رأيتها في كف ذي نجدةٍ ... تعمل في أرواح أعدائه

وكتب مؤلف الكتاب إلى صديق له أهداه سكراً وشمعاً:

بعثت إلى سيدي سكراً ... حلاوته في قرار الصدور

وشمعاً يمزق ثوب الدجى ... ويلبس جيرانه ثوب نور

[الباب الحادي والعشرون في المراثي والتعازي]

من أحاسن المراثي قول ابن المعتز:

قد استوى الناس ومات الكمال ... وقال صرف الدهر أين الرجال

هذا أبو القاسم في نعشه ... قوموا انظروا كيف تزول الجبال

وقول بعضهم:

عجباً للموت في تصريفه ... ليس يحسو كأسه إلا خطير

يدع الأذناب ما يقربها ... وعلى الهامات ما زال يدور

ومن أحاسن ما قيل في المقتولين قول ابن الرومي:

كسته القنا حلةً من دمٍ ... فأضحت لدى الله من أرجوان

جزته معانقة الدارعين ... معانقة القاصرات الحسان

وقول منصورٍ الفقيه في المراثي:

أقول وقد هدني قولهم ... مضى ابن عقيل إلى ربه

<<  <   >  >>