للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

زكاة الفطر. . . الحديث" (١) . وبنحوه عبر غيره رضي الله عنهم.

[حكمة مشروعيتها]

٤ - حكمة مشروعيتها شرعت زكاة الفطر تطهيرا للنفس من أدرانها، من الشح وغيره من الأخلاق الرديئة، وتكميلا للأجر وتنمية للعمل الصالح، وتطهيرا للصيام مما قد يؤثر فيه ويُنقِص ثوابه من اللغو والرفث ونحوهما، ومواساة للفقراء والمساكين، وإغناءً لهم عن ذلّ الحاجة والسؤال يوم العيد.

فعن ابن عباس مرفوعا: «فرض رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمةً للمساكين» (٢) . رواه أبو داود والحاكم وغيرهما.

وفيها: إظهارُ شكر نعمة الله تعالى على العبد إتمام صيام شهر رمضان وما يسَّر من قيامه، وفعل ما تيسر من الأعمال الصالحة فيه.

وفيها: إشاعة المحبة والمودة بين فئات المجتمع المسلم.


(١) سبق تخريجه صفحة (٦٨) .
(٢) أخرجه أبو داود (١٦٠٩) وابن ماجه (١٨٢٧) . والدارقطني (٢ / ١٣٨) والحاكم (١ / ٤٠٩) . والبيهقي (٤ / ١٦٣) قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. وقال الدارقطني: ليس فيهم مجروح. وقال الألباني في الإرواء (٣ / ٣٣٢) : حسن.

<<  <   >  >>