للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أن عائشة (١) رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: جاءت امرأة (٢) رفاعة القرظي (٣) رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالسة، وعنده أبو بكر، فقالت: يا رسول الله، إني كنت تحت رفاعة فطلقني فبتَّ طلاقي، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير (٤)، وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثل هذه الهدبة، وأخذت هدبة من جلبابها، فسمع خالد بن سعيد (٥)


(١) أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي بنت تسع سنين، وكانت أحب نسائه إليه، وهي المبرأة من فوق سبع سماوات، من أكابر فقهاء الصحابة، ماتت سنة ٥٧ هـ. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد ٨/ ٤٦.
(٢) وهي: تميمة بنت وهب أبي عبيد القرظية. انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم ٦/ ٣٢٨١.
(٣) رفاعة بن سموال القرظي، له ذكر في الصحيح من حديث عائشة. انظر: الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٢/ ٤٠٨.
(٤) عبد الرحمن بن الزّبير القرظي، ويقال هو ابن الزّبير بن زيد بن أمية من الأوس، ثبت ذكره في الصحيحين من حديث عائشة، روى عنه ولده الزّبير بن عبد الرحمن، وهو من شيوخ مالك. انظر: الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٤/ ٢٥٨.
(٥) خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، أمه أم خالد بنت خباب، خامس من أسلم، ولازم النبي صلى الله عليه وسلم، هاجر إلى الحبشة وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، وكان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن، شهد فتح أجنادين واستشهد في وقعة مرج الصُّفَّرِ سنة أربع عشرة للهجرة. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ٩٤ ..

<<  <   >  >>