نقلها إلى العربية محب الدين الخطيب, وساعد اليافي تحت عنوانه: الغارة على العالم الإسلامي. ٢ قالها زويمر في مؤتمر لكنو بالهند سنة ١٣٢٩هـ -١٩١١م, وكان هو رئيس المؤتمر لماله في التبشير من سجلٍّ حافلٍ, المرجع السابق ص١٠٢. ٣ قالها وليم جيفورد في مؤتمر القاهرة للتبشير, المنعقد سنة ١٣٢٤هـ ١٩٠٦م، في منزل أحمد عرابي الذي صادره الإنجليز بعد ثورته. ٤ في مؤتمر لكنو للتبشير, الذي تقدمت الإشارة إليه, قدَّم القسيس ترد بريد ج تقريرًا عن نشاط التبشير, وخص فيه دولة الخلافة العثمانية بنصيب أوفر, فقال: عن الإعمال المدرسية أن في استطاعة المسلمين التردد على مدارس وكليات التبشير, وبين جدران الكلية الإنجليزية في بيروت -الجامعة الأمريكية، وكانت تسمى الكلية السورية الانجيلية- ١٠٤ من المسلمين، وفي كلية الأستانة -واحسرتاه- ٥٠, وفي كلية المبشرين في كدك باشا في الأستانة أيضًا ٨٠، ومنذ بضع سنين صدر أذن خفي!! بجواز التردد على الكلية الأولى والثانية. وعن التاليف قال: كان طبع كتب التبشير مباحًا في تركيا منذ مدة طويلة "!! " ثم أشار إلى صعوبات التوزيع.. وعن الأعمال الطبية والخيرية قال: إنها منتشرة جدًّا في البلاد العثمانية. وعن الأعمال النسائية قال: إن الحكومة سمحت ". . ." عقب إعلان القانون الأساسيّ لخمس فتيات مسلمات أن يتعلمون في كلية البنات الأمريكية؛ ليتهيأن لإدارة الأمور في مدارس الحكومة للبنات أن عددًا قليلًا من الفتيات المسلمات يتردد على مدارس إرساليات التبشير.