للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٢٦٨ - فرات بن السائب (١)، أبو سليمان، هكذا كنيته من كتاب أبي زرعة بخطه، وقد قيل أبو معلى.

٢٦٩ - فرقد السبخي، أبو يعقوب (٢).

٢٧٠ - فائد بن عبد الرحمن العطار (٣).

٢٧١ - فرج بن فضالة (٤)، عن يحيى بن سعيد العطار (٥).

(ق)

٢٧٢ - قيس بن الربيع (٦).


(١) فرات بن السائب، أبو سليمان، وقيل أبو المعلى الجزري، عن ميمون بن مهران. قال عنه ابن حبان في المجروحين ج ٢/ ٢٠٠: "كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويأتي بالمعضلات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه ولاكتبة حديثه إلا على سبيل الإخبار" وقال عنه أبو زرعة: "ضعيف الحديث" انظر: الجرح والتعديل ج ٣/ق ٢/ ٨٠.
(٢) فرقد بن يعقوب السبخي، أبو يعقوب البصري، مضت ترجمته.
(٣) فائد بن عبد الرحمن الكوفي، أبو الورقاء، العطار، مضى قول أبي زرعة فيه مع ترجمته.
(٤) (دت ق) فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم التنوخي القضاعي، أبو فضالة الحمصي ويقال الدمشقي، روى عنه شبعة وعلي بن الجعد ووكيع وغيرهم. قال عنه ابن حبان في المجروحين ج ٢/ ١٩٩: "كان ممن يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة لا يحل الاحتجاج به" ت ١٧٦ هـ. وانظر: الجرح والتعديل ج ٣/ق ٢/ ٨٥ - ٨٦، تهذيب التهذيب ج ٨/ ٢٦٠ - ٢٦٢، ميزان الاعتدال ج ٣/ ٣٤٣ - ٣٤٥، تاريخ بغداد ج ١٢/ ٣٩٣ - ٣٩٧.
(٥) يحيى بن سعيد العطار، الشامي، الحمصي، أبو زكرياء الأنصاري، روى عن المسعودي وأيوب بن خوط وعنبسة بن عبد الرحمن ومبارك بن فضالة وغيرهم، وعنه إسحاق بن راهويه ونعيم بن حماد وغيرهما. قال ابن عدي: "له مصنف في حفظ اللسان فيه أحاديث لا بتابع عليها وهو بين الضعف" انظر: تهذيب التهذيب ج ١١/ ٢٢٠ - ٢٢١، ميزان الاعتدال ج ٤/ ٣٧٩، الجرح والتعديل ج ٤/ق ٢/ ١٥٢.
(٦) (دت ق) قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي من ولد قيس بن حارث ويقال الحارث بن قيس الذي أسلم، وعنده ثمان وفي رواية تسع نسوة. قال ابن حبان في المجروحين ج ٢/ ٢١٦ - ٢١٧: "قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من روايات القدماء والمتأخرين وتتبعتها فرأيته صدوقاً مأموناً حيث كان شابا، فلما كبر ساء حفظه، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه فوقع المناكير في أخباره من ناحية ابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها من سماعه، وكل من وهاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في أحاديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره" ت قيس سنة بضع وستين ومائة. أما أبو زرعة فقال عنه: "فيه لين". انظر: الجرح والتعديل ج ٣/ق ٢/ ٩٨، تهذيب التهذيب ج ٨/ ٣٩٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>