للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مخطط بروتوكلات حكماء صهيون (١) والبرهان على ذلك أن الشيوعية ما تحل في بلد إلا وتجعل فاتحة عملها سحق المسلمين حتى النهاية وهذا الحقد الدفين إنما هو جزء من حقد اليهود ضد الإسلام والمسلمين، ففي روسيا قتل الشيوعيون ما لا يقل عن ستة وعشرين مليونًا من المسلمين في خلال ربع قرن (٢). وأغلق أكثر من أربعة وعشرين ألف مسجد (٣).

وها هي الشيوعية اليوم تكمل ما فعلته بالأمس في غزوها لأفغانستان فقد قتلت ما يقارب المليون (٤) وشردت مليونين ونصف لاجئ في باكستان (٥).

ولا تزال قواتها تحصد المسلمين وسوف تتجاوزهم إلى غيرهم إن استطاعت ذلك، وروسيا الشيوعية ليست الدولة الشيوعية الوحيدة التي تحارب الإسلام في أفغانستان وغير أفغانستان، بل معها كل الدول الشيوعية فقد أسر المجاهدون الأفغان جنودًا كوبيين ومجريين وبلغاريين وغيرهم وقد سبق أن أشرنا إلى ما فعله الشيوعي تيتو في يوغسلافيا حيث قتل ما يقارب المليون من المسلمين (٦).

ومع ذلك يستقبل - قبل هلاكه في بعض البلاد الإسلامية - كأعز صديق للمسلمين.


(١) انظر بروتوكولات حكماء صهيون ص١٢٧ ترجمة محمد التونسي.
(٢) أثر العلاقات الدولية في الإسلام د/ كامل سلامة الدقسي ص١٦٣.
(٣) انظر التضليل الاشتراكي. د/ صلاح الدين المنجد، ص٨٤.
(٤) انظر مجلة المجتمع عدد (٥٥٠) في ١٣/ ١/١٤٠٢هـ، ص ٢٠ - ٢٥، فقد ذكر عبد رب الرسول سياف زعيم المجاهدين أن عدد الذين استشهدوا أكثر من ثمانمائة ألف مسلم.
(٥) هذا العدد من كلمة عبد رب الرسول سياف أحد قادة المجاهدين الأفغاني من كلمته التي ألقاها في مؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد بالطائف في الفترة من ١٩ إلى ٢٣ من شهر ربيع الثاني ١٤٠١هـ.
(٦) انظر العلاقات الدولية في الإسلام د/ كامل سلامة الدقس، ص١٦٣ - ١٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>