للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قلت: أمَّا حديثُ الصلاة الوسطى، فخرَّجْتُهُ في الفوائد / ٢٧ للسمرقندي.

وأمَّا حديثُ الحج الأكبر: فأخرجه. . . (٥)

وقد وقفتُ على حديثٍ ثالث، يرويه يحيى الجزار، عن عليّ بنِ أبي طالب، قال: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرس يُقالُ له: المرتجز، وناقتُهُ: القصوى، وبغلتُهُ: دلدل، وحمارُهُ: عفير، ودرعُهُ: الفصول، وسيفُهُ: ذو الفقار. أخرجه الحاكم في التاريخ ٢/ ٦٠٨ - المستدرك، قال: ثنا أحمد بنُ يحيى المقريء بالكوفة: ثنا عبد الله بنُ غنام: ثنا إبراهيم بنُ إسحاق الجعفيّ: ثنا حبان ابنُ عليّ (٦)، عن إدريس الأوديّ، عن الحكم، عن يحيى الجزار. فلعل هذا هو الحديث الثالثُ، الذي نسيه محمود بنُ غيلان. والله أعلم. اهـ.) (م، عو، حم، ش، ابن جرير، يع، السَّرَّاج، طح معاني، هق دلائل، الدمياطي) (تنبيه ٥ / رقم ١٣٨٦؛ الفوائد / ٧٠ ح ٢٧؛ التسلية / ح ٣١ الصف الأول).

وله شاهد من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -:

٧٦٩/ ٨ - (حبس المشركون رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة العصر، حتى احمرَّت الشمسُ أو اصفرَّت، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: شغلونا عن الصلاة الوسطى؛ صلاة العصر، ملأ الله أجوافَهم وقبورَهم نارًا. أو قال: حشا الله أجوافَهم وقبورَهم نارًا. وهذا اللفظ لمسلم)


(٥) قال أبو عَمرو -غفر الله له-: ذكرتُ حديثَ الحج الأكبر في أبواب: الحج والعمرة.
(٦) قال الذهبيُّ تلخيص المستدرك: حبان بنُ عليّ: ضعَّفُوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>