للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومسدد (١) والطبراني (٢) كلهم من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سالم به وسنده حسن.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح (٣).

وأخرجه البيهقي (٤) من طريق ابن وهب حدثني عبد الله بن عمر عن ربيعة عن عطاء قال: عرست ابنًا لي فدعوت القاسم بن محمد وعبيد الله بن عبد الله بن عمر فلما وقفا على الباب، رأى عبيد الله البيت قد ستر بالديباج فرجع، ودخل القاسم بن محمد فقلت: والله لقد مقتني حين انصرف فقلت: أصلحك الله، والله إن ذلك لشيء ما صنعته، وما هو إلا شيء صنعته النساء وغلبونا عليه، قال فحدثني أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما زوج ابنه سالما فلما كان يوم عرسه دعا عبد الله ناسا فيهم أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، فلما وقف على الباب رأى أبو أيوب في البيت سترا من قز فقال: «لقد فعلتموها يا أبا عبد الرحمن قد سترتم الجدر فرجع».

وفي سنده العمري عبد الله بن عمر ولهذا الأثر طريق ثالث رواه الحافظ ابن حجر (٥) من طريق أبي صالح حدثني ليث عن بكير بن الأشج عن سالم بن عبد الله بنحوه.

وأبو صالح هذا هو كاتب الليث.


(١) عزاه إليه الحافظ في الفتح (٩/ ٢٤٩) وقال وصله أحمد في كتاب الورع ومسدد في مسنده ومن طريقه الطبراني.
(٢) في المعجم الكبير (٤/ ١١٩ رقم ٣٨٥٣).
(٣) المجمع (٤/ ٥٥).
(٤) في سننه (٧/ ٢٧٢) كتاب الصداق، باب ما جاء في ستر المنازل وعزاه الحافظ لابن وهب. الفتح (٩/ ٢٥٠).
(٥) في التعليق (٤/ ٤٢٤، ٤٢٥).

<<  <   >  >>