للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٤: التغطية الإعلامية تتم بالتعاون بين وسائل الإعلام ومكاتب ومؤسسات توعية الجاليات وتكثيف الجهد في ذلك، وكذلك بالتعاون مع أناس، فيجب على كل فرد يعلم بأي نشاط متعلق بالدعوة إلى الله تعالى أ، يدل غيره عليه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» (١)

ثانياً: سبل التغلب على معوقات دعوة العاملات المنزليات المتعلقة بالعاملات أنفسهن:

١: يمكن التغلب على تعدد اللغات واللهجات عن طريق الترجمة، وهذا ما تسعى إليه مكاتب توعية الجاليات فقاموا قدر الإمكان بتوفير الكتب والأشرطة المترجمة إلى معظم لغات ولهجات العالم، أما عدم فهم العاملات اللغة العربية فيمكن التغلب عليه؛ لكن ذلك يحتاج لوقت طويل نسبياً، فمعظم العاملات المنزليات لديهن القابلية لتعلم اللغة خاصة أنهن مسلمات بل إن البعض منهن حروف لغتها عربية رغم عدم نطقها لها. (٢)، مما يعين على سرعة تعليمهن، ومعظم مراكز توعية الجاليات تعقد درساً أسبوعياً لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وتساهم ربة البيت في تعليمها للغة العربية إذا تحدثت معها بلغة فصيحة وابتعدت عن العامية قدر الإمكان، وقد يكون الأمر صعباً في بادئ الأمر؛ لكن مع احتساب الأجر وملازمة الصبر تزول الصعوبة بإذن الله.

٢: نشأة العاملة المنزلية في بيئة الشرك يستلزم من الدعاة عدم الاستعجال واستخدام أسلوب التدرج، وعدم الشدة والغلظة معها، وعدم تسفيه أهلها ومجتمعها في البداية، بل


(١) صحيح مسلم، كتاب الإمارة باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخالفته في أهله بخير، ٨٤٧ - ٨٤٨، رقم ٤٨٩٩.
(٢) انظر الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا، سيد عبد المجيد بكر، هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، ١٤١٢ هـ، ١٧١.

<<  <   >  >>