للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• في الباب فوائد منها:

الفائدة الأولى: يجب على الإمام تفقد الرعية وتعليمهم ووعظهم سواء كانوا رجالًا أو نساءً.

الفائدة الثانية: فضل العمل بما يتعلق به من الواقع والحاجة، فلقد أمر النبي النساء بالصدقة خاصة؛ لأنه كان في وقت حاجة إلى مواساةٍ، والصدقة في وقت الحاجة قد تكون من أفضل البر.

الفائدة الثالثة: عبادة الوقت هي العبادة الأفضل.

الفائدة الرابعة: الاهتمام بالنساء ووعظهن وتعليمهن، فليس الأمر قاصرًا على الرجال فقط.

الفائدة الخامسة: الموعظة تختلف بحسب حال المدعو؛ فهنا كانت الموعظة بالترغيب والترهيب، لذلك قال : «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ» (١)، فهذا من باب الترغيب والتخويف، التخويف من النار، والترغيب فى الصدقة.

الفائدة السادسة: الصدقة تقي من النار قال «يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ».

الفائدة السابعة: جواز تصدق المرأة من مالها بدون إذن زوجها.

الفائدة الثامنة: وفيه التطبيق العملي لقول الله تعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]، فالنساء فهمن ذلك فتصدقن بالحلى - الذهب ونحوه-.

الفائدة التاسعة: الحديث فيه دليل على أنَّ لفظ الشهادة ليس للطعن فى الذى يخبر الخبر، ولكن هو لتأكيد الوقوع؛ لذلك شهد ابن عباس على نفسه أنه سمعه


(١) رواية أبي سعيد الخدري كما عند البخاري في صحيحه (٢/ ١٢٠) ح ١٤٦٢ ط طوق النجاة، ومسلم في صحيحه (١/ ٨٦) ح ١٣٢ ط إحياء التراث.

<<  <   >  >>