للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٥٣ - بَابُ مَنْ أَجَابَ السَّائِلَ بِأَكْثَرَ مِمَّا سَأَلَهُ

قال البخاري : حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ .

وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ: مَا يَلْبَسُ المُحْرِمُ؟ فَقَالَ: «لَا يَلْبَسُ القَمِيصَ، وَلَا العِمَامَةَ، وَلَا السَّرَاوِيلَ، وَلَا البُرْنُسَ، وَلَا ثَوْبًا مَسَّهُ الوَرْسُ أَوِ الزَّعْفَرَانُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا تَحْتَ الكَعْبَيْنِ» (١).

• وجه المناسبة بين هذا الباب والباب الذي قبله:

اشتمال كلا البابين أيضًا على سؤال وجواب، وكلاهما اشتمل على الجواب الحكيم، فالسابق انتقل فيه من الخاص إلى العام، وهنا انتقل من غير المحصور إلى المحصور.


(١) من لطائف الإسناد:
١ - فيه التحديث بقوله (حدثنا)، والعنعنة بقوله (عن).
٢ - رواته كلهم مدنيون عدا آدم وهو ابن أبي إياس.
٣ - فيه رواية تابعي عن مثله وهو الزهري عن سالم.

• قوله (وعن الزهري): إشارة إلى تحول الإسناد فكما روى ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر، فكذلك رواه الزهري عن نافع عن ابن عمر.
ومن أصح الأسانيد عند الإمام أحمد وإسحاق - رحمهما الله -: الزهري عن سالم عن ابن عمر.

<<  <   >  >>