للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٣٣ - بَابُ الحِرْصِ عَلَى الحَدِيثِ

قال البخاري : حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَوْ نَفْسِهِ» (١).

• وجه المناسبة بين هذا الباب والباب الذي قبله:

أنَّ المذكور هنا هو التعليم الخاص، فالنبي أجاب أبا هريرة في ما سأله بالخطاب إليه خاصة، والجواب عن سؤال ما لا يعلم، فهنا تعليم خاص من الإمام، أما الباب السابق بَابُ عِظَةِ الإِمَامِ النِّسَاءَ وَتَعْلِيمِهِنَّ، كان فيه التعليم عام.


(١) من لطائف الإسناد:
١ - أنَّ فيه التحديث بصيغة الجمع والإفراد، وفيه العنعنة.
٢ - أنَّ رواته كلهم مدنيون.
٣ - أنَّ فيه رواية تابعي عن تابعي مثله.

<<  <   >  >>