للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(كتاب الزَّكَاة)

" الزَّكَاة " النَّمَاء، وَالصَّدَََقَة من الصدْق، لِأَن مخرجها مُصدق بِمَا وعد عَلَيْهَا من الثَّوَاب، أَو من قَوْلهم: حمل على قرنه فَصدق، إِذا حقق الحملة. والمتصدق مقدم على الصَّدَقَة من غير خوف الْفقر كَمَا يخافه الْبَخِيل الْمَانِع للصدقة، وَلِهَذَا سموا الْبُخْل جبنا، والجود شجاعة.

وَالصَّدَََقَة وَالزَّكَاة اسمان لما يُخرجهُ النَّاس من أَمْوَالهم فِي وُجُوه الْبر فرضا كَانَ أَو نفلا، غير أَن الْأَغْلَب أَن مَا يخرج من الْحَيَوَان وَمن غَيره زَكَاة. وَقد جرت الْعَادة بِتَسْمِيَة الْفَرْض زَكَاة والتطوع صَدَقَة.

" الوسق " سِتُّونَ صَاعا، والوسق أَيْضا وقر الْبَعِير، أوسقت الْبَعِير إِذا أوقرته، والوسق الْعدْل، والوسق مُشْتَقّ من قَوْلهم وسقت الشَّيْء وسْقا إِذا ضممت بعضه إِلَى بعض، واستوسقت الْإِبِل فِي السّير [واتسقت] إِذا انضمت وَتَتَابَعَتْ، وَمِنْه: {واليل وَمَا وسق} أَي: ضم وَجمع.

و" الذود " من الْإِبِل مَا بَين الثَّلَاث إِلَى الْعشْر، وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي

<<  <   >  >>