للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العلاقة بين النورين:

يصور المثل العلاقة بين العلم والإيمان أتم تصوير، وذلك بالمقارنة بعلاقة الزيت بنار المصباح المتمثلة في الخطوات الآتية:

١- سريان الزيت في فتيلة المصباح.

٢- إشعال الفتيلة.

٣- استمرار سريان الوقود لازم لاستمرار اشتعال النار، وإذا انقطع احترقت الفتيلة ثم انطفأ النور.

٤- زيادة الإضاءة بزيادة الوقود، والعكس.

وهذه المعاني معتبرة في الممثّل له، وبالمقارنة بها تبرز العلاقة بين العلم والإيمان، وذلك كما يلي:


١- تشرب القلب العلم المبين في الكتاب والسنة، وإذعانه للحق وإنابته إليه هو سبب الهداية، وهي تقابل سريان الوقود في الفتيلة، وتشربها له.
٢- هداية الله العبد الذي اهتدى بالعلم، واستجاب للحق، وقذف النور في قلبه، وهذا يقابل إشعال المصباح.
٣- استمرار عقد القلب وقبوله للحق الذي دل عليه الكتاب والسنة من التوحيد والعبودية لله لازم لاستمرار الإيمان، وهذا يقابل لزوم استمرار سريان الزيت في الفتيلة لاستمرار الشعلة.
٤- زيادة الإيمان وصفاؤه كلما زاد تعلمه للعلم، واستمساكه

<<  <  ج: ص:  >  >>