فإذا كان المراد نفي التشابه في حقيقة الصفات التي اختص اللَّه بها فهذا صحيح. وإذا كان المراد نفي مطلق التشابه، فهذا غير مسلّم، وذلك أنه: "ما من شيئين إلا ويجتمعان في شيء ويفترقان في شيء، فبينهما اشتباه من وجه وافتراق من وجه" [الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص (٣٣) ] . وكذلك أسماء اللَّه وصفاته، وأسماء المخلوقين، وصفاتهم، بينها اشتباه من وجوه، وافتراق من وجوه. فهي تشترك في الألفاظ، حيث يقال: "اللَّه العزيز" ويقال: "العبد العزيز"، فهذا اشتراك في الألفاظ. وهناك الاشتراك في المعاني العامة لألفاظ الصفات عند التجرد من الإضافة والتخصيص. قال شيخ الإسلام ابن تيمية [الرسالة التدمرية ص (٧-٨) ] :