للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[فصل: في رد قول الملحد: (الباب الثاني في ذكر الأحاديث الدالة على التوسل بالنبي ... الخ]

...

فصل

قال الملحد: "الباب الثاني بذكر الأحاديث الدالة على التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أخرج البخاري في تاريخه، والبيهقي في الدلائل والدعوات وصححه، وأبو نعيم في المعرفة عن عثمان بن حنيف، أن رجلا ضريرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله لي أن يعافيني. قال: إن شئت أخرت ذلك وهو خير لك، وإن شئت دعوت الله تعالى. قال: فادعه. فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوء، ويصلي ركعتين، ويدعو بهذا الدعاء "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه ليقضيها، اللهم شفعه في" ففعل الرجل فقام وقد أبصر".

والجواب أن يقال: هذا الحديث غير محفوظ، وفيه مقال مشهور وفي سنده أبو جعفر عيسى بن أبي عيسى بن ماهان الرازي التميمي١قال الحافظ بن حجر في التقريب:


١ تبع المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ الترمذي وغيره من الجهابذة العظام في أن أبا جعفر المذكور في السند هو الرازي وليس الخطمي، ولذلك حكموا على =

<<  <   >  >>