للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[٣٣٢٩] ثمَّ يناوله أَصْغَر من يحضرهُ من الْولدَان لمناسبة بَينهمَا كَمَا ان هَذِه أول باكورة فَكَذَا الْوَلَد أول باكورة من الْإِنْسَان (إنْجَاح)

[٣٣٣٠] كلوا البلح بِالتَّمْرِ البلح محركة بَين الْخلال والبسر كَذَا فِي الْقَامُوس والْحَدِيث ضَعِيف قَالَ بن حجر يحيى بن مُحَمَّد يُخطئ كثيرا قَالَ الْعِرَاقِيّ هَذَا الحَدِيث مَعْنَاهُ رَكِيك لَا يطبق على محَاسِن الشَّرِيعَة لِأَن الشَّيْطَان لَا يغْضب من حَيَاة بن ادم بل من حَيَاته مُؤمنا مُطيعًا ذكره العزيزي فِي شرح جَامع الصَّغِير (إنْجَاح)

قَوْله

[٣٣٣١] ان يقرن الرجل الخ قَالَ النَّوَوِيّ وَهَذَا النَّهْي مُتَّفق عَلَيْهِ حَتَّى يستأذنهم فَإِذا اذنوا فَلَا بَأْس وَاخْتلفُوا فِي ان هَذَا النَّهْي على التَّحْرِيم أَو على الْكَرَاهَة وَالْأَدب فَنقل القَاضِي عِيَاض عَن أهل الظَّاهِر انه للتَّحْرِيم وَعَن غَيرهم انه للكراهة وَالْأَدب وَالصَّوَاب التَّفْصِيل فانكان الطَّعَام مُشْتَركا بَينهم فالقران حرَام الا برضاهم وَيحصل الرِّضَا بتصريحهم بِهِ أَو بِمَا يقوم مقَام التَّصْرِيح من قرينَة حَال أَو ادلال عَلَيْهِم كلهم بِحَيْثُ يعلم يَقِينا أَو ظنا قَوِيا انهم يرضون بِهِ وَمَتى شكّ فِي رضاهم فَهُوَ حرَام وان كَانَ الطَّعَام لغَيرهم أَو لاحدهم اشْترط رِضَاهُ وَحده فَإِن قرن بِغَيْر رِضَاهُ فَحَرَام وَيسْتَحب ان يسْتَأْذن الأكلين مَعَه وَلَا يجب ان كَانَ الطَّعَام لنَفسِهِ وَقد ضيفهم بِهِ فَلَا يحرم عَلَيْهِ الْقُرْآن ثمَّ ان كَانَ فِي الطَّعَام قلَّة فَحسن ان لَا يقرن لتساويهم وان كَانَ كثيرا بِحَيْثُ يفضل عَنْهُم فَلَا بَأْس بقرانه لَكِن الْأَدَب مُطلقًا التأدب فِي الْأكل وَترك الشره الا ان يكون مستعجلا وَيُرِيد الْإِسْرَاع بشغل اخر وَقَالَ الْخطابِيّ انما كَانَ هَذَا فِي زمنهم حِين كَانَ الطَّعَام ضيقا فَأَما الْيَوْم مَعَ اتساع الْحَال فَلَا حَاجَة الى الْإِذْن وَلَيْسَ كَمَا قَالَ بل الصَّوَاب مَا ذكرنَا من التَّفْصِيل فَإِن الِاعْتِبَار لعُمُوم اللَّفْظ لَا لخُصُوص السَّبَب لَو ثَبت السَّبَب كَيفَ وَهُوَ غير ثَابت انْتهى

قَوْله

بَاب الْحوَاري الْحوَاري بِضَم الْحَاء وَشدَّة الْوَاو وَفتح الرَّاء الدَّقِيق الْأَبْيَض وَهُوَ لباب الدَّقِيق قلت هُوَ فِي الْمُعْجَمَة يُسمى مبدأ (إنْجَاح)

قَوْله

[٣٣٣٥] هَل رَأَيْت النقي أَي الْخبز الْخَالِي من النخالة وثريناه بتَشْديد الرَّاء أَي عجناه وخبزناه (إنْجَاح)

قَوْله

[٣٣٣٦] رديه فِيهِ ثمَّ اعجنيه أَي روى النخالة فِي الدَّقِيق ثمَّ اعجنيه وَهَذَا من غَايَة زهده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَن قدوة الْأَوْلِيَاء خواجه بهاء الدّين نقشبند رَضِي الله عَنهُ انه أَمر أَهله ان يخبزوا ارغفتهم من دَقِيق غير منخول فَمَا فعلوا ذَلِك عدَّة أَيَّام وجدوا من ذَلِك الوجع فِي بطونهم فَمَا وافقهم فَقَالَ رَضِي الله عَنهُ ردوا على مَا كُنْتُم عَلَيْهِ فانا لَا نطيق اتِّبَاع السّنة على وَجه الْكَمَال وَقد تركنَا الْأَدَب فِي ذَلِك حَيْثُ قصدنا الِاتِّبَاع فِي كل من أُمُوره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إنْجَاح)

قَوْله

بَاب الرقَاق الرقَاق الْخبز الرَّقِيق الْوَاحِد رقاقة وَلَا يُقَال رقاقة بِالْكَسْرِ فَإِذا اجْمَعْ قيل رقاق بِالْكَسْرِ كَذَا فِي الْقَامُوس (إنْجَاح)

قَوْله

[٣٣٣٨] قَرْيَة أَظُنهُ قَالَ أَبينَا لَعَلَّه تَصْغِير ابْني وَهُوَ كلبني بِضَم الأول مَوضِع كَذَا فِي الْقَامُوس قَوْله من الرقَاق الأول أَي من الخبزات الَّتِي خبزت اولا فَإِنَّهَا الين لاعتدال الْحَرَارَة وَالله أعلم (إنْجَاح)

قَوْله

[٣٣٣٩] وَلَا شَاة سميطا قطّ قَالَ فِي النِّهَايَة أَي مشوية واصله ان ينْزع صوف الشَّاة بِالْمَاءِ الْحَار لتشوى قَالَ الْكرْمَانِي هُوَ ان يسمط الشّعْر أَي ينتف من جلده ثمَّ تشوى بجلدها وَهَذَا مَا كل المترفين وَغَيرهم انما كَانُوا يَأْخُذُونَ جلد الشَّاة يَنْتَفِعُونَ بِهِ ثمَّ يشوونها وَلَا يلْزم من كَونه لم ير شَاة مسموطة انه لم ير عضوا مسموطا فَإِن الاكارع لَا تُؤْكَل الا كَذَلِك وَقد أكلهَا وَفِيه إِشَارَة الى ان المرقق والمسموط كَانَ حَاضرا عِنْد أنس حَيْثُ قَالَ كلوا انْتهى

قَوْله

[٣٣٤٠] حَدثنَا عبد الْوَهَّاب الخ فِي الكاشف قلا أَبُو دَاوُد عبد الْوَهَّاب يضع الحَدِيث وَإِسْمَاعِيل حَدِيثه عَن الْمَدَنِيين فِيهِ تَخْلِيط وَمُحَمّد بن طَلْحَة مدنِي صَدُوق لَا يحْتَج بِهِ وَعُثْمَان مَجْهُول (زجاجة)

قَوْله فشهق النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخ الشهيق تردد الْبكاء فِي الصَّدْر كَذَا فِي الْقَامُوس قَالَ الشَّوْكَانِيّ رَوَاهُ بن أبي الدُّنْيَا عَن بن عَبَّاس مَرْفُوعا وَلَا أصل لَهُ قلت وَعبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك هذامتروك كذبه أَبُو حَاتِم ذكره بن حجر إنْجَاح الْحَاجة

قَوْله

<<  <   >  >>