للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الْبُسْتَان فَذَلِك فِي الأمعاء والبستان دنيا عريضة وَفَرح وسرور لقَوْله تَعَالَى (حدائق ذَات بهجة مَا كَانَ لكم ان تنبتوا شَجَرهَا) والبستان الْوَاسِع الَّذِي لَا يعرف لَهُ حد هُوَ الْجنَّة وَرُبمَا كَانَ الْبُسْتَان عَالما أَو علوما يحويها من دخله أَو ملكه

وَمن بَاعَ بستانا فَإِنَّهُ يَتُوب وَيعْمل صَالحا

الْبر وَهُوَ الْحِنْطَة مَال بتعب وَهِي مَال حرَام لِأَن مصيرها إِلَى النَّار ذكرهَا القيرواني وَمن الرُّؤْيَا المعبرة أَن ابْن سِيرِين أَتَاهُ رجل فَقَالَ: رَأَيْت كَأَنِّي قد بِعْت الْحِنْطَة بِالشَّعِيرِ قَالَ: بئس الرُّؤْيَا

أَنْت رجل قد تركت الْقُرْآن وتعلمت الشّعْر فَأخذ من الِاسْم من الْبر برا وَمن الشّعير شعرًا

الْبكر من النِّسَاء وَمن وطيء بكرا فَإِنَّهُ ينشر دفا أورخاما وَمن عَادَتْ بكرا فَإِن زَوجهَا يقف معاشه

وَإِن نكح السُّلْطَان بكرا فتح حصنا وَقد يكون وَطْء الْبكر مبارزة لما فِي ذَلِك من الدِّمَاء ودف الْبكر ارتقاب كَوْكَب الصُّبْح

وَقيل الْبكر وَجه عبوس

وَقيل حمام تبطل

وَقيل من مَاء يتْرك

وَقيل الْبكارَة إِيَاس الْحمل وَإِن عَادَتْ الْمَرْأَة العاهر بكرا فَإِنَّهَا تتوب

أَو قد نذرت صوما أَو صَلَاة وَقد تكون أَيْضا ببطل حرثها البقل فِي الْمَنَام همُّ لِأَن بني إِسْرَائِيل استبدلته بعد الْمَنّ والسلوى قَالَ الله تَعَالَى: (من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها. . إِلَى قَوْله. . اتستبدلون الَّذِي هُوَ أدنى بِالَّذِي هُوَ خير)

الباقلاء فِي الْمَنَام إِذا كَانَ أَخْضَر فَهُوَ هم

وَقيل هُوَ قلَّة من اسْمه

وَمن رأى شعيرَة عَاد إِلَى باقلاء فَإِن مَاله يعود إِلَى قلَّة ويفتقر

البندق فِي الْمَنَام: رجل غَرِيب سخي ثقيل الرّوح وَقيل البندق مَال نكد وَقَالَ

<<  <   >  >>