للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:  >  >>

ويروى: ومن يختر هوازن ثم يأخذ .. نميرا من هوازن أو كلابا.

اللباب الخالص، قال أبو عبيدة قال يونس رجل لباب ومصاص وخيار، ويقال للاثنين والجميع على

هذا اللفظ لا يثنى ولا يجمع.

وَيُمسِكُ مِنْ ذُراها بِالنَّواصِي ... وخيْرِ فَوارِسٍ عُلِموُا نِصابا

ويروى فقد وأبيك أمسك بالنواصي.

هُمُ ضَربُوا الصَّنائِعَ واسْتَباحُوا ... بِمَذْحِجِ يَوْمَ ذي كَلعٍ ضِرابا

ويروى مذحج بخفض الميم وبنصبها، وهي أرض بين نجران وبين أرض عامر قال وهذا.

يومُ فَيفِ الرِّيحِ

وكان لبني نمير فيه بلاء حسن. قال وكان من قصته، أن بني عامر كانت تطلب بأوتار كثيرة بني

الحارث بن كعب. قال فجمع لهم الحصين بن يزيد بن شداد بن قنان الحارثي ذو الغصة، وكان يغزو

بمن تبعه من قبائل مذحج. قال فأقبل في بني الحارث، وجعفى، وزبيد، وقبائل سعد العشيرة، ومراد

وصداء، ونهد، فاستعانوا بخثعم، فخرج شهران وناهش، وأكلب عليهم أنس بن مدرك الخثعمي، ثم

أقبلوا يريدون بني عامر وهم منتجعون مكانا يقال له فيف الريح، ومع مذحج النساء والذراري حتى

لا يفروا، إما ظفروا وإما ماتوا

<<  <  ج: ص:  >  >>