للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي الثَّانِي كَانَ ابْتِغَاءُ المَعْرُوفِ سَبَبَ وُقُوعِ القَصْدِ.

(بَابُ المَفْعُولِ مَعَهُ)

(وَهُوَ) أَيِ المَفْعُولُ مَعَهُ: (الاسْمُ) لَا الفِعْلُ وَلَا الحَرْفُ، (المَنْصُوبُ) لَا المَرْفُوعُ وَلَا المَخْفُوضُ، (الَّذِي يُذْكَرُ) بَعْدَ وَاوٍ بِمَعْنَى «مَعَ» (لِبَيَانِ مَنْ) أَوْ مَا (فُعِلَ مَعَهُ الفِعْلُ) أَيْ لِبَيَانِ الشَّيْءِ الَّذِي فَعَلَ الفَاعِلُ الفِعْلَ مَعَهُ، (نَحْوُ): «الجَيْشَ» فِي (قَوْلِكَ: «جَاءَ الأَمِيرُ وَالجَيْشَ»)، وَتَقْرِيبُهُ: بِوَضْعِ «مَعَ» مَوْضِعَ الوَاوِ، أَلَا تَرَى لَوْ قُلْتَ: «جَاءَ الأَمِيرُ مَعَ الجَيْشِ» لَصَحَّ المَعْنَى المُرَادُ؟ (وَ) مِثْلُهُ: («اسْتَوَى الماءُ وَالخَشَبَةَ»).

(وَأَمَّا) المَنْصُوبُ (خَبَرُ «كَانَ» وَأَخَوَاتِهَا، وَ) المَنْصُوبُ (اِسْمُ «إنَّ» وَأَخَوَاتِهَا) فَلَمْ نَذْكُرْهُمَا هُنَا مَعَ المَنْصُوبَاتِ؛ (فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا فِي المَرْفُوعَاتِ، وَكَذَلِكَ التَّوَابِعُ) المَنْصُوبَةُ؛ (فَقَدَ تَقَدَّمَتْ هُنَاكَ) فِي المَرْفُوعَاتِ أَيْضًا.

(بَابُ المَخْفُوضَاتِ مِنَ الأَسْمَاءِ)

(المَخْفُوضَاتُ) أَيِ المَجْرُورَاتُ (ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ): الأَوَّلُ: (مَخْفُوضٌ بِالحَرْفِ، وَ) الثَّانِي: (مَخْفُوضٌ بِالإِضَافَةِ، وَ) الثَّالِثُ: (تَابِعٌ لِلمَخْفُوضِ).

(فَأَمَّا) الاسْمُ (المَخْفُوضُ بِالحَرْفِ فَهُوَ: مَا يُخْفَضُ بِـ: «مِنْ»، وَ «إِلَى»، وَ «عَنْ»، وَ «عَلَى»، وَ «فِي»، وَ «رُبَّ»، وَالبَاءِ، وَالكَافِ، وَاللَّامِ، وَبِحُرُوفِ القَسَمِ

ـ وَهِيَ) ثَلَاثَةٌ: (الوَاوُ والبَاءُ وَالتَّاءُ -، وَ) يُخْفَضُ أَيْضًا (بِوَاوِ «رُبَّ»، وَبِـ «مُذْ»، وَ «مُنْذُ»)، نَحْوُ «البَيْتِ» فِي قَوْلِكَ: «ذَهَبْتُ إِلَى البَيْتِ».

(وَأَمَّا مَا يُخْفَضُ بِالإِضَافَةِ فَنَحْوُ قَوْلِكَ): «زَيْدٍ» فِي: («غُلَامُ زَيْدٍ»، وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ): الأَوَّلُ: (مَا يُقَدَّرُ بِاللَّامِ، وَ) الثَّانِي: (مَا يُقَدَّرُ بِـ «مِنْ»، فَالَّذِي يُقَدَّرُ بِاللَّامِ نَحْوُ: «غُلَامُ زَيْدٍ») أَيْ غُلَامٌ لِزَيْدٍ، (وَالَّذِي يُقَدَّرُ بِـ «مِنْ» نَحْوُ: «ثَوْبُ خَزٍّ»)

<<  <   >  >>