سَعِدَتْ غِرْبَةُ النَّوَى بِسُعَادِ ... فَهِيَ طَوْعُ الإِتهَامِ وَالإِنْجَادِوَكَقَوْلِهِ (٢):أَسْقَى طُلُوْلَهُمُ أَجَشُّ هَزِيْمُوَكَقَوْلِهِ (٣):لَا أَنْتَ أَنْتَ وَلَا الدِّيَارُ ديَارُ ... خَفَّ الهَوَى وَتَقَضَّتِ الأَوْطَارُكَانَتْ مُجَاوِرَة الطُّلُوْلِ وَأَهْلهَا ... زَمَنًا عِذَابَ الوِرْدِ فَهِيَ بِحَارُوَمِنْ ابْتِدَاءَات البُحْتُرِيُّ: الَّتِي وُفِّقَ فِيْهَا قَوْلُهُ (٤):عَارَضْنَنَا أَصْلًا فَقُلْنَا الرَّبْرَبُ ... حَتَّى اسْتَبَانَ الأُقْحوَانُ الأَشْنَبُوَقَوْمٌ يَزْعُمُوْنَ أَنَّ أَحْسَنَ ابْتِدَاءَاتِهِ قَوْلُهُ (٥):ضَمَانٌ عَلَى عَيْنَيْكِ إنِّي لَا أَسْلُوأَخْبَرَ أَبُو عُمَرُ عَنْ أَحْمَدَ بن يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيْمِيّ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ الأَعْرَابِيّ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُوْلُ: مَا ظَنَنْتُ أحَدًا فِي زَمَانِنَا يُحْسِنُ أَنْ يَبْتَدِى فَيَقُوْلَ كَمَا قَالَ إبْرَاهِيْمُ بن إِسْحَاقِ المُوْصَلّيُّ (٦):هَلْ إِلَى أَنْ تَنَامَ عَيْنِي سَبِيْلُ ... إِنَّ عَهْدِي بِالنَّوْمِ عَهْدٌ طَوِيْلُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute