للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

بيانه:

جملة (جلستُ قعوداً) المصدر فيها: كلمة (قعوداً) . أحدث فيها النصْب فعل (جلس) على قول.

وذهب الجمهور إلى أن الذي أحدث النصْب فيها هو فعل (قعد) الْمُقَدَّر إذ التقدير: (جلستُ وقعدتُ قعوداً) .

[باب ظرف الزمان وظرف المكان]

يقول الْمُصَنِّف - يرحمه الله - (باب ظرف الزمان وظرف المكان)

يتعلق به شيئان:

أحدهما:

تعريف الظرف لغة: إذ هو الوعاء، تقول: هذا الإناء ظرفُ الماء أي وعاءه.

وأما اصطلاحاً فذكره الْمُصَنِّف - يرحمه الله - ويأتي.

والثاني:

هو أن ظرف الزمان والمكان يُقَال لهما أَيْضاً: المفعول فيه، لأن حرف الجر (في) يُقَدَّر معناه في ظرف الزمان والمكان، ولأن فعل الفاعل قد وقع في زمنٍ يُسَمَّى بظرف الزمان، أو في مكان يُسَمَّى بظرف المكان.

قوله: (ظرف الزمان: هو اسم الزمان المنصوب بتقدير ’في‘)

فيه تعريفٌ لظرف الزمان اصطلاحاً، حَيْثُ ذكر الْمُصَنِّف فيه قيوداً.

فقَيْد (اسم) يخرج: الفعل والحرف.

وقَيْد (الزمان) يخرج: المكان.

وقَيْد (المنصوب) يخرج: المخفوض والمرفوع.

وقَيْد (بتقدير ‘في’) يخرج: ما لا يصلح فيه التقدير بـ (في) .

وتقدير (في) نوعان:

الأول:

تقدير (في) لفظاً، وهذا غير مقصود.

والثاني:

تقدير (في) معنى، وهذا هو المقصود هنا.

مثاله:

زرتُ الليلة زيداً.

كلمة (الليلة) : ظرف زمانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، لأنه يصلح تقدير معنى (في) ، والتقدير زرتُ في زمن الليل زيداً.

قوله: (نحو: اليوم والليلة ...الخ)

فيه ذكر لأمثلة على ظرف الزمان.

أولها:

كلمة (اليوم) . ويُقْصَدُ به: الزمن الذي أوله طلوع الفجر، وآخره غروب الشمس.

مثاله:

زرتُ اليوم زيداً.

إعرابه:

زرتُ: فعل وفاعل.

اليوم: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.

زيداً: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.

وهكذا يكون الإعراب في بقية الكلمات في الأمثلة الآتية.

ثانيها:

<<  <   >  >>