للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المبحث الحادي عشر: في أسر أبي العاص بن الربيع يوم بدر وردّ النبي صلى الله عليه وسلم ابنته عليه

٢١- قال الطحاوي: حدثنا عبيد الله بن محمد المؤدب١، قال: ثنا عباد بن العوام٢، عن سفيان بن حسين٣، عن الزهري، أن أبا العاص٤ أُخذ أسيراً يوم بدرٍ، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه ابنته٥.


١ هو عبيد الله بن محمد بن المؤدب أبو معاوية، عن دحيم، ضعفه أبو تمام الرازي وجماعة، وقال ابن عساكر: "كان ضعيفاً". ميزان الاعتدال ٣/ ١٤، ولسان الميزان ٤/ ١١١.
٢ عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم أبو سهل الواسطي، ثقة، من الثامنة، توفي سنة خمس وثمانين وله نحو من سبعين، ع، التقريب ٢٩٠، رقم (٣١٣٨) .
٣ سفيان بن حسين بن حسين أبو محمد أو أبو الحسن الواسطي، ثقة في غير الزهري، باتفاقهم، من السابعة، مات بالري مع المهدي وقيل: في أول خلافة الرشيد، خت، التقريب ٢٤٤ رقم (٢٤٣٧) .
٤ هو أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي، قيل أسلم قبل الفتح بيسير، وحكى أبو أحمد الحاكم: أنه أسلم قبل الحديبية، بخمسة أشهر، توفي في خلافة أبي بكر في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة، انظر: الإصابة ٤/ ١٢١- ١٢٢.
٥ شرح معاني الآثار، للطحاوي ١/ ٢٦٠.
وهي رواية ضعيفة وفيها ألفاظ منكرة، وقد يفهم من هذه الرواية أن الرسول صلى الله عليه وسلم رد زينب على أبي العاص أيام بدر وهو على شركه، قال ابن عبد البر: وقال

<<  <  ج: ص:  >  >>