للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اخترط١ سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتاً٢، فقال لي: ما يمنعك مني؟ قلت: الله٣، فها هو ذا جالس، ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم"٤.

٦٣- وأخرج البخاري أيضاً من طريق شعيب عن الزهري، قال: سألته هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم - يعني صلاة الخوف - قال: أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَل نجد٥، فوازينا٦ العدو، فصافَفْنا


١ اخترط: أي سله من غمده، وهو افتعل من الخرط. النهاية ٢/ ٢٣.
٢ صلتاً: بفتح المهملة وسكون اللام بعدها مثناة، أي: مجرداً من غمده. الفتح ٧/ ٤٢٧.
٣ إشارة إلى قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} .
٤ صحيح البخاري مع الفتح ٧/ ٤٢٦ رقم (٤١٣٥) ، وانظر رقم (٤١٣٦) ورقم (٢٩١٠) و (٢٩١٣) و (٤١٣٩) ، ومسلم رقم (٨٤٣) وما بعدها، وتفسير عبد الرزاق ١/ ١٨٥، والمعرفة والتاريخ ١/ ٣٩٠، وصحيح ابن حبان ١٠/ ٣٩٩ رقم (٤٥٣٧) ، والسنن الكبرى للبيهقي ٦/ ٣١٩، والدلائل ٣/ ٣٧٣، ودلائل النبوة لقوَّام السنة الأصبهاني التيمي ٢/ ٦٨٣ رقم (٨٩) ، وتاريخ الإسلام للذهبي، قسم المغازي ص ٢٤٨، والإصابة ٣/ ١٨٩.
٥ قبل نجد: المراد غزوة ذات الرقاع كما تقدم. ونجد كل ما ارتفع من بلاد العرب، وهذه الغزوة كانت شرق المدينة جهة نجد على بعد مائة كيلو تقريباً عند بلدة الحناكية اليوم، انظر: معجم المعالم الجغرافية ٣١٧.
٦ فوازينا: بالزاي: أي قابلنا. الفتح ٢/ ٤٣٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>