للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحديبية١ يريد زيارة البيت٢، لا يريد قتالاً، وساق معه الهدي سبعين بدنة، وكان الناس سبع مائة رجل٣، فكانت كل بدنةٍ عن عشرة نفر،


١ تقع الحديبية الآن غرب مكة على بعد (٢٢) كيلاً على الطريق إلى جدة، وقد تغير اسمها إلى الشميسي، معجم المعالم الجغرافية للبلادي ٩٤، ونسب حرب له ٣٥٠، والمعالم الأثيرة لمحمد شرّاب ٩٧، وهي بالتخفيف والتثقيل لغتان، كما قال ابن حجر في الفتح ٧/٤٣٩.
وهي بئر سمي المكان بها، وقيل شجرة حدباء صغرت وسمي المكان بها. الفتح ٥/٣٣٤.
٢ يشهد له ما أخرجه البخاري في صحيحه رقم (١٧٧٨) فقد ذكر أنه خرج معتمراً, هذا هو السبب الذي خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من أجله.
وذكر بعضهم أن سبب خروج النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا رآها أنه دخل البيت هو وأصحابه واستبشروا. انظر: مغازي الواقدي ٢/٥٧٢،وتاريخ اليعقوبي ٢/٥٤، وإمتاع الأسماع للمقريزي ١/٢٧٤، وشرح المواهب اللدنية ٢/١٧٩.
٣ قال الحافط ابن حجر: "وأما قول ابن إسحاق من أنهم كانوا سبعمائة فلم يوافق عليه لأنه كان استنباطاً من قول جابر: "فنحرنا البدن عن عشرة", وكانوا نحروا سبعين بدنة، وهذا لا يدلّ على أنهم لم ينحروا غير البدن مع أن بعضهم لم يكن محرماً أصلاً) . فتح الباري ٧/٤٤٠.
وقال ابن حزم: "وقد قال بعضهم: كانوا سبعمائة وهذا وهم شديد ألبتة". جوامع السيرة ٢٠٧.
وقال ابن القيم: "وغلط غلطاً بيِّناً من قال: كانوا سبعمائة". زاد المعاد ٣/٢٨٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>