للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الصوت في الدعاء، فقال تعالى: {ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} [مريم ٢، ٣].

اختيار الاسم الذي يليق بجلاله تبارك وتعالى: فيدعو الله تعالى بما جاء في القرآن والسنة من أسمائه الحسنى عز وجل، ولا يتجاوز ذلك إلى الأسماء التي لم ترد في القرآن والسنة أو الأسماء التي ابتدعها المبتدعة وأهل الأهواء.

قال الله تعالى: {وَلِلهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: ١٨٠].

قال الإمام القرطبي: سمى الله سبحانه أسماءه بالحسنى لأنها حسنة في الأسماع والقلوب، فإنها تدل على توحيده وكرمه، وجوده ورحمته وإفضاله.

أخي المسلم: تلك شذرات غالية في آداب الدعاء فاجعلها خير غلاف لدعائك.

[أسباب عدم إجابة الدعاء]

أخي المسلم: المسلم متعبد بالدعاء فهو يدعو الله تعالى دومًا سواء استجيب له أم لم يستجب له، والمؤمن الصادق لا تمنعه عدم الإجابة من الدعاء، فهو دائمًا واقفا بباب ربه تبارك وتعالى، لا يمل من طرق الباب.

قال أبو الدرداء: رضي الله عنه: «ارفعوا هذه الأيدي بالدعاء قبل أن تُغل بالأغلال! ».

<<  <   >  >>