للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ولا تمشي برجلك إلا في مرضاته تبارك وتعالى، ويستجيب الله دعاءك، ويعيذك من كل شيء يؤذيك .. وأما في الآخرة: فبالفوز برضوان الله تعالى، ونعيمه الباقي.

سادسًا: ومن الأمور التي تعينك في درب الدعاء المستجاب: أن تدعو الله تعالى باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب.

سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو وهو يقول: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد» فقال: «والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» (١).

وسمع أيضًا مرة رجلاً يدعو: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، المنان البديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» (٢).

سابعًا: ومن الأمور التي تعين على إجابة الدعاء أيضًا: الإكثار من الدعاء في الرخاء .. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء» (٣).

فلتحاسب نفسك هل أنت من المكثرين للدعاء والالتجاء بالله


(١) رواه أبو داود والترمذي/ صحيح الترمذي (٣٤٧٥).
(٢) رواه أصحاب السنن صحيح أبي داود: (١٤٩٥).
(٣) رواه الترمذي والحاكم صحيح الجامع (٦٢٩٠).

<<  <   >  >>