للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[مقصد خلق الإنسان]

قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإِنسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ} (١)

قال تعالى: {يا َأَيّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْنَاكُم مّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىَ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوَاْ إِنّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (٢)

- أول من آمن بالله ورسوله امرأة: وهي خديجة بنت خويلد (رضي الله عنها) وقد وردت الآثار بذلك:

فعن ابن بريدة عن أبيه - رضي الله عنه - قال: خديجة أول من أسلم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رواه الطبراني.

وعن قتادة بن دعامة - رضي الله عنه - قال: توفيت خديجة كل سنة وأنتم طيبون قبل الهجرة بثلاث سنين، وهي أول من آمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من النساء والرجال. رواه الطبراني.

وقال ابن شهاب - رضي الله عنه -: كانت خديجة أول من آمن بالله وصدق رسوله، قبل أن تفرض الصلاة " المعجم الكبير للطبراني.

وقال أبو عمر بن عبد البر: اتفقوا علي أن خديجة (رضي الله عنها) أول من آمن.


(١) سورة الداريات - الآية ٥٦.
(٢) سورة الحجرات - الآية ١٣.

<<  <   >  >>