للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وفي قُضاعة: سَلُول بن زِبَان " مُخفَّفة " بن امرؤ القيس ابن ثعلبة بن مالك بن كِنانة بن القَيْن بن جَسْر.

" سَحْمَة ": في كَلْب: سَحْمَة بنت كعب بن عمرو بن عمرو بن غسَّان، بها يُعرَف ولدها، وهم: كعب، وبكر، والعَكامِس، بنو عوف بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عُذرة بن زيد اللآَّت رن رُفَيدة ابن ثور بن كَلب.

" وفي بَجيلة: سَحْمة بن سعد بن عبد الله بن قُداد بن لُؤيّ بن رُهْم ابن معاوية بن زيد الغَوث بن أنمار ".

وفي قيس: سَحْمَة بن هِلال بن خَلاوَة بن سُبَيْع بن بكر بن أشْجع ابن رَيْث.

" سَيْبان ": في حِمْيَر: سَيْبان بن الغوث بن سعد بن عوف، " بن عَديّ بن مالك ابن زيد بن سَهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشَم بن شَمس ابن وائل بن الغَوث بن حَيْدان بن قَطَن بن عَريب بن زهير بن أيمن ابن الهَمَيْسع بن حِمْيَر ".

وكل شيء في العرب: شَيْبان، بالشين المُعجَّمة، " إلاَّ في حِمْيَر ".

[الشين]

" شَحْب ": في نَهد: شَحْب بن مُرة بن زويّ بن مالك بن نُهد.

" شَجْب ": في كَلْب: الشَّجْب، بالجيم، وهو عوف بن عبد وُدّ بن عوف ابن كنانة.

" شِجْع ": في كنانة: شِجْع بن عامر بن لِيث بن بكر بن عبد مَناة بن كِنانة، كان الوليد بن المغيرة مُسْتَرضَعاً فيهم، فسقط في بئر فمات، فجاءت الشِّجْعيّة فدَشَّت ابنها مكانه.

ويقال: سقط ابن الشَّجْعيَّة بمكة في بئر، فقال: أنا أخو شَجع " حين أُخرِج "، فقال له أخوه: أنا أخوك الأشجع.

" شَقِرَة ": في تَميم: شَقِرَة، وهو معاوية بن الحارث بن تَميم.

وشَقِرَة بن نَبت بن أُدَد، أخو عدنان.

وفي ضبة: شَقِرَة بن ربيعة بن كعب بن سعد بن ضَبَّة.

" شقْرة ": وفي عبد القيس: شُقْرَة بن نُكْرة بن لُكَيْز بن أفصى، وسُمِّي: شُقْرَة، لبيت قاله:

وقد أحْمِلُ الرُّمْحَ الأصمَّ كُعوبُه ... به من دماءِ القوم كالشَّقِرَاتِ

وهي شقائق، لأن النُّعمان بنى مجلساً وسمَّاه: ضاحكا، وغَرس فيه الشّضقرات.

" شَكَلُ ": في بني عامر: شَكَل بن الحَريش بن كعب بن ربيعة بن عامر ابن صَعْصَعة بن معاوية بن بكر بن هَوازن.

منهم: ذو الغُصَّة، سُمِّي بذلك لغُصَّة كانت في " حلقِه " وهو عامر بن مالك بن الأَسْلَع بن شَكَل.

قالوا: كان سيِّد بني عامر زمانه، وهو الذي شَتَم زُفَر بن الحارث " ابن عبد عمرو "، وتفاخرا عند عبد الملك بن مروان.

وكانت بنو عَبْس قد فارقت بني ذُبيان، وحصلوا مع بني عامر، فقال النابغة في ذلك، يُعيِّر عِبْساً باعتزالهم عن قومهم:

جَزَى الله عَبْساً والجزاءُ بكفِّه ... جَزَاءَ الكِلاَبِ العاوياتِ وتدفَعَل

فأَصبحتم واللهُ يفعلُ ذلكمْ ... يَنِيك النِّساءَ المُرضِعات بَنُو شَكَلْ

إذا شاءَ منهم ناشئ دَرْبَخَت له ... لَطِيفَةُ طَيِّ الكَشْحِ رابيةُ الكَفَلْ

فلم يزل لهذا وأشباهه حتى ردّضهم إلى قومهم، في حديث طويل لا يقتضي الاختصار ذكره.

وفي بني شَكَل هؤلاء يقول زيد الخيل " الطائي "، الذي سمَّاه رسول الله، صلى الله عليه وسلم " وعلى آله ": زيد الخَيْر.

لو كُنْتُ أَنْهَضُ في مُلَمْلَةٍ ... شُمِّ المفاخر من بني قُرْدِ

أو مِن بني شَكَل الَّذين هُمُ ... مَنَعوا الحَريمَ بأذرُع سُبْط

لكنَّما قَوْمي هُمُ حَذَفٌ ... يَرْغَبْنَ في أَشْبٍ من الخَيْط

حَذَف: جِدَاءٌ صِغَار.

وفي كَلب بن وَبَرة: شَكَل بن يَربوع بن الحارث بن عُرَيْنَة بن ثور ابن كَلب.

منهم: هند بنت مُسلم بن شَكَل، تزوَّجها الحارث بن زهير ابن وَذَم بن وَهَب بن اللاَّت بن رُفَيدة بن ثَور بن كَلب، وقال فيها:

وقالوا من نكحتَ فقلتُ: خَيْراً ... عَجُوزاً من عُرَيْنَة ذاتَ مالِ

نَكحتُ عُجَيِّزاً " ونُقِدتُ أَلفاً ... كذاكَ " البَيْعُ مُرتَخصٌ وغال

ولها يقول الحارث أيضاً:

أعطيتها من مَهرِها دُهْدَرَّيْن ... فما لها عندي سواه من دَيْنْ

غيرُ جدَِلين وغير خُفَّيْن ... وَوَصْوَصٌ مَتَّعَها ابنُ القَيْنْ

ثم طلقها.

قال هشام:

<<  <   >  >>