للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الْمجْلس الثَّانِي وَالْعشْرُونَ أهل الْإِيمَان وَالْيَقِين والتقى

عباد الله تأهبوا للعرض على الْملك الديَّان واستبغضبوا من هَذِه السّنة فَمَا أدْرك النَّار وَسنَان أَيهَا العَبْد الْعَاجِز الْفَقِير أطلب من بَاب الْغَنِيّ الْقَدِير تبتل لسؤاله وَتعرض لنواله فَلَو انالك قَطْرَة من بحار أفضاله لأصبحت مِمَّا لَا يخْطر خوف الْفقر على باله أَلا ناهض فِي خيله وَرِجَاله بعزمه لَيْث الغاب يَوْم نزاله لِحَرْب عَدو قد تملك أَرض بإذلاله وزاه بعد دلاله ألم تعلمُوا ان الْعَدو سباكم وأوثقكم فِي قده وحباله وَقد كنتموا فِي الْعِزّ وَالْمجد لنا جوَار كريم غَافِر بنواله فأخرجكم مِنْهَا الْعَدو بكيده وصرتم إِلَى انكاله ونكاله فضجوا إِلَى الْبر الرَّحِيم يمدكم بنصر على المخذول يَوْم قِتَاله وعوذوا من الشَّيْطَان بِاللَّه إِنَّه سميع عليم فارغبوا فِي سُؤَاله

<<  <   >  >>