للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكل فعل أَردت منه الدلالة على ثباته في صاحبه حتى أَشبه الغرائز، يجوز لك أن تحوله من بابه المسموع، إلى هذا الباب للمبالغة في المدح مثل فهُم يفهُم وكذْب يكذُب بمعنى أَن الفهم والكذب صارا ملكة ثابتة في صاحبهما.

الباب السادس: كسرتان: وزنه فعِل يفْعِل مثل: ورِث يرث، حسِب يحسِب، نعِم ينعِم.

ويقل هذا الباب في الصحيح ويكثر في المعتل. والأَفعال التي أُجمع على مجيئها من هذا الباب ثلاثة عشر:

وثق يثق، وجِد عليه يجد "حزن"، ورث يرث، ورِع عن الشبهات يرِع "تعفف" ورِك يرك "اضطجع"، ورِم يرم، ورِي المخ يري "اكتنز"، وعِق عليه يعق "عجل" وفِق أَمرَه يفق "صادفه موافقاً"، وقِه له يقِهُ "سمع" وكم يكِم "اغتمّ"، ولي يلي، ومِق يمِق "أَحب".

خاتمة:

ورود الأَفعال الثلاثية على أَوزان خاصة سماعي لا قاعدة تضبطه غير السماع، إلا أَن الغالب

١- في المثال الواوي أَن يكون من باب ضرب: وعد يعد

٢- وفي المضعف أَن يكون من الباب الأَول إِن كان متعدياً مثل شدّه ومدّه ومن الباب الثاني إِن كان لازماً مثل فرَّ يفِرُّ

<<  <   >  >>