للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

[كتاب العموم والخصوص]

القول في الصيغ للشيخ الإمام١ كتاب أحكام "كل" كاد يستوعب فيها الكلام على صيغ العموم بها [لا نزيد] ٢ على نفاسة وحظ هذا الكتاب مسائل نوردها واحدة واحدة.

مسألة:

الألف واللام تكون اسمًا موصولًا بمعنى الذي وهي الداخلة على أسماء الفاعلين والمفعولين وهذه عامة عموم الموصولات بأسرها وليست هي المعقودة لها المسألة.

وتكون هي حرف تعريف -وإياه نعني- وللنحاة٣ اختلاف في أن التعريف باللام أو مجموع الألف واللام واختلاف في أن "أل" حرف ثنائي همزته وصل؛ وذلك مذهب سيبويه أو همزته قطع وهو رأي ابن مالك، ومن أجل هذا الخلاف يقال: الألف واللام ويقال: أل وهو قول من جعله ثنائيًا همزته أصلية؛ [فإنه] ٤ يقول: أل ولا يقول: الألف واللام، كما لا نقول في قد: الدال والقاف: ويقال اللام وهو قول من جعل التعريف بها. والشأن في هذا سهل.

والحاصل أن أل تكون عهدية وتكون جنسية.

القسم الأول: العهدية

وهي أنواع: الأول: العهدي الذكري.


١ نفي "ب" الوالد رحمه الله.
٢ في طب" مزيد.
٣ في "أب" في النحاة.
٤ في "ب" فإن.