للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

من أرض الساحل عن ماء البحر، والعراء في البحر الموضع القليل الماء، والصُّحون والصحاصح ما استوى من الأرض واستدار، والدَّماث اللَّينة من الأرض التي قد خالطها سهلة الرمل، والجراثيم ما لفت الرياح إلى أصول الشجر من التراب، والسهلة والجرعاء والأجرع الأرض المستوية من سهلة خالصة دون البرق، عجمة الرمل وجمعها عجم الرمل وعجام وهي ما ارتفع في السماء ولم تنبت شجراً، وإذا انبتت الشجر وهي عجمة قيل العجمة الشَّعراء، والدعص الكثيب الأحمر الذي لا ينبت وجمعه دعاص ودعصة وادعاص، والنقا الحرّ من الرمل، والعقد ما طال من الرمل ولم يكن فيه طريق ولا خلول، والفوز والقيزان ما طال من الرمل وبينها خلَّ والوعاس واحدتها وعساء، وأسافل الحبال الأهيل الأميل وفيه تسيخ الأقدام وقوائم الدّواب، الدّهاس ما ضرب من أسافل الرمل إلى السواد، والفاف ما كان من واد متسع المقدم واللقم، ومن الأرض السَّمراء والصلعاء وهي التي لا تنبت، وهي الحصَّا، والأماعز واحدها أمعز وأمعوز وهي ما كان فيها من ذا الصخر، والمروة وهي الأعابل أيضاً واحدها أعبل وهي العبلاء أيضاً الحزابي ما ارتفع واتضع مثل الأكام قال الراجز:

إن لم أكلفك حزابيّ الأكم ... ودلج الليل فخصِّيني بذم

والتلُّ والجميع التلول وهو ما ارتفع من تراب منقول، والجبنون والجمهور ما ارتفع من الأرض وأبيضّ، والثور القرن الذي في رأسه بياض والثور قطعة الأقط، والبرقة المختلطة السهلة بالحجارة والجميع برق والأبارق أبارق الرمل الخالص وسميت الأبارق لبروق حرَّتها وخلوصها وطولها، والأبرق الواحد ما كان أسفه سهل وأوسطه صخر وأعلاه سهل، الغائط من الأرض ما لم يكن فيه ماء، والرُّبا ما ارتفع من الأرض السهلة واحدتها ربوة ورابية والفند قطعة من الجبل، والرُّعّن جسمه، أصول الجبال المنا، والحضيض والحضن والجر والجلام أطراف الجبال الناعفة حيث انجلم الطول وانقطع.

<<  <   >  >>