للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أقمنا على عز الحجاز وأنتم ... بمنبطح البطحاء بين الأخاشب

وعلى شريح بن الأحوص:

أعزُّك بالحجاز وإن تقصَّ ... تجدني من أعزّة أهل نجد

وقال طرفة بن العبد وذكر مقتل عمرو بن مامة يوم قضيب:

ولكن دعا من قيس عيلان عصبةً ... يسوقون في أرض الحجاز البرابرا

البرابر ههنا الغنم، ويروى: يسوقون في أعلى الحجاز البرائر، والبرائر ههنا جمع برير وهو ثمر الأرك، وساف اشتم برائر بأعلى ... رنيِّة وتربة بين ديار بني بني هلال. وقال المخبل السعدي:

فإن تمنع سهول الأرض مني ... فإني سالك سبل العروض

وقال جرير بن عطية بن الخطفى:

هوى بتهامة وهوى بنجد ... فيلتئم التهائم والنّجود

وذات عرقٍ فصل ما بين تهامة ونجد والحجاز وفيها يقول الشاعر:

كأن المطايا لم تنخ بتهامةٍ ... إذا صعدت من ذات عرق صدورها

وقال آخر من أهل ذات عرق:

ونحن بسهبٍ مشرفٍ غير منجد ... ولامتهمٍ فالعين بالدمع تشرق

[معرفة تفصيل هذه الجزيرة عند أهل اليمن]

هي عند أهل اليمن يمن وشام فجنوبها اليمن وشمالها الشام ونجد وتهامة، فالنجد ما أنجد منها عن السَّراة، وظهر من رؤوسها ذاهباً إلى المشرق في استواء دون ما ينحدر إلى العروض، وحجاز وهو ما حجز بين اليمن والشام، وسراة هو ما استوسق واستطال في الأرض من جبال هذه الجزيرة مشبَّهاً بسراة الأديم، وعروض وهو ما أعرض عن هذه المواضع شرقاً إلى حيز شمال المشرق، وعراق وشحر، فالعراق ما

<<  <   >  >>